عبد اللطيف عاشور
317
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
[ باب الفاء ] الفاختة : واحدة الفواخت من ذوات الأطواق ، ويقال لها أيضا : « الصّلصل » ( انظر الحمام ) . 1 - الفأر ( أ ) الفأر في اللغة : حيوان تنسب إليه الفصيلة الفأرية ، من رتبة القوارض ، وهو يشمل الجرذ والفأرة ؛ أي : الكبير والصغير ، وتسهّل الهمز ، فيقال : فار . والجمع : فئران ، وفيران ، وفئرة . ويكنى بقلة الفأر في البيت عن الفقر . وتطلق الفأرة على الواحد من فصيلة الفأرة . وقيل : يطلق الفأر على المذكر ، والفأرة على المؤنث . وكنية الفأرة : أم خراب ، وأم راشد . والفويسقة . وفي الأمثال : قالوا : « ألصّ من فأرة » ، و « أسرق من زبابة » وهي الفأرة البرية تسرق كل ما تحتاج إليه ، وما تستغنى عنه . ( ب ) طبائع هذا الحيوان : قال الدميري : والفأر نوعان : جرذ وفئران ، وكلاهما له حاسة السمع والبصر ، وليس في الحيوانات أفسد من الفأر ، ولا أعظم أذى منه ؛ لأنه لا يبقى على حقير ولا جليل ، ولا يأتي على شئ إلا أتلفه وأهلكه . ومن الطريف أن القارورة الضيقة الرأس لا تسلم من أذاه ، فإنه يحتال حتى يدخل فيها ذنبه ، فكلما ابتل بما فيها ، أخرجه وامتصه حتى لا يدع فيها شيئا . ( ج ) الحكم الفقهي : يحرم أكل جميع أنواع الفأر إلا اليربوع . ويكره سؤر الفأر . والعلماء مجمعون على أن حكم السمن الجامد تقع فيه الميتة أنها تلقى